عباس الإسماعيلي اليزدي
430
ينابيع الحكمة
أقول : « لم يرجع صاحبه إلى خير أبدا » : في ح 13 بدلها : " فلا يفلح بعدها أبدا " . [ 8620 ] 10 - عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : من تعلّق قلبه بالدنيا تعلّق قلبه بثلاث خصال : همّ لا يفنى وأمل لا يدرك ورجاء لا ينال . « 1 » [ 8621 ] 11 - فيما ناجى اللّه عزّ وجلّ به موسى عليه السّلام : يا موسى ، لا تطوّل في الدنيا أملك فيقسو قلبك والقاسي القلب منّي بعيد . « 2 » بيان : قساوة القلب : غلظته وصلابته وشدّته وعدم خشوعه وتأثّره وعدم قبوله المواعظ والحقّ و . . . [ 8622 ] 12 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق . « 3 » [ 8623 ] 13 - عن عليّ بن جعفر عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : إنّ اللّه خلق قلوب المؤمنين مطويّة مبهمة على الإيمان ، فإذا أراد استنارة ( استنارة ف ن ) ما فيها نضحها بالحكمة ، وزرعها بالعلم ، وزارعها والقيّم عليها ربّ العالمين . « 4 » بيان : « مطويّة » طوى على الأمر : أخفاه ، ويقال : « الغيّ في طيّ قلبه » أي في ضمن قلبه ، وقال في المرآة ج 11 ص 252 : استعار الطيّ هنا لكمون الإيمان فيها ، كناية عن استعدادها لكمال الإيمان وأنّه لا يعلم ذلك غير خالقها ، كالثوب المطويّ أو الكتاب المطويّ لا يعلم ما فيهما غير من طواهما .
--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 241 باب حبّ الدنيا ح 17 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 248 باب القسوة ح 1 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 291 باب صفة النفاق ح 6 ( 4 ) - الكافي ج 2 ص 307 باب سهو القلب ح 3 - وبمدلوله ح 7 عن أبي عبد اللّه عليه السّلام