عباس الإسماعيلي اليزدي
386
ينابيع الحكمة
بيان : في مجمع البحرين ، « المدنف » : أي المثقل في المرض ، من الدنف : وهو المرض الملازم . [ 8495 ] 17 - . . . قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان هي ليلة الجهنيّ ، فيها يفرق كلّ أمر حكيم ، وفيها تثبت البلايا والمنايا والآجال والأرزاق والقضايا ، وجميع ما يحدث اللّه فيها إلى مثلها من الحول ، فطوبى لعبد أحياها راكعا وساجدا ومثّل خطاياه بين عينيه ويبكي عليها ، فإذا فعل ذلك رجوت أن لا يخيب إن شاء اللّه . . . « 1 » [ 8496 ] 18 - قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : أخبرنا عن ليلة القدر ؟ قال : ما أخلو من أن أكون أعلمها فأستر علمها ، ولست أشكّ أنّ اللّه إنّما يسترها عنكم نظرا لكم ، لأنّكم لو أعلمكموها عملتم فيها وتركتم غيرها ، وأرجو أن لا تخطئكم إن شاء اللّه . « 2 » [ 8497 ] 19 - . . . عن عليّ عليه السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يطوي فراشه ، ويشدّ مئزره في العشر الأواخر من شهر رمضان ، وكان يوقظ أهله ليلة ثلاث وعشرين ، وكان يرشّ وجوه النيام بالماء في تلك الليلة . وكانت فاطمة عليهما السّلام لا تدع أحدا من أهلها ينام تلك الليلة ، وتداويهم بقلّة الطعام ، وتتأهّب لها من النهار ، وتقول : محروم من حرم خيرها . « 3 » بيان : في النهاية ج 1 ص 44 ، « كان إذا دخل العشر الأواخر أيقظ أهله وشدّ المئزر » المئزر : الإزار ، وكنّى بشدّه عن اعتزال النساء ، وقيل : أراد تشميره للعبادة ، يقال : شددت لهذا الأمر مئزري أي تشمّرت له .
--> ( 1 ) - البحار ج 97 ص 4 ح 5 ( 2 ) - البحار ج 97 ص 5 ح 6 ( 3 ) - البحار ج 97 ص 10 ح 12