عباس الإسماعيلي اليزدي

31

ينابيع الحكمة

[ 6724 ] 16 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : . . . وشعب الطمع أربع : الفرح والمرح واللجاجة والتكاثر ، والفرح مكروه عند اللّه عزّ وجلّ ، والمرح خيلاء ، واللجاجة بلاء لمن اضطرّته إلى حبائل الآثام ، والتكاثر لهو وشغل واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير ، فذلك النفاق ودعائمه وشعبه . « 1 » بيان : مرح الرجل مرحا : اشتدّ فرحه ونشاطه حتّى جاوز القدر ، وقيل : تبختر واختال . [ 6725 ] 17 - عن الصادق عليه السّلام قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أفقر الناس الطمع . « 2 » [ 6726 ] 18 - عن حمّاد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن أردت أن تقرّ عينك وتنال خير الدنيا والآخرة ، فاقطع الطمع عمّا في أيدي الناس وعدّ نفسك في الموتى ولا تحدّثنّ نفسك أنّك فوق أحد من الناس واخزن لسانك كما تخزن مالك . « 3 » [ 6727 ] 19 - عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام قال : جاء أبو أيّوب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا رسول اللّه ، أوصني وأقلل لعلّي أن أحفظ قال : أوصيك بخمس : باليأس عمّا في أيدي الناس فإنّه الغنى ، وإيّاك والطمع فإنّه الفقر الحاضر ، وصلّ صلاة مودّع ، وإيّاك وما يعتذر منه ، وأحبّ لأخيك ما تحبّ لنفسك . « 4 » [ 6728 ] 20 - عن الصادق عليه السّلام ناقلا عن حكيم : غنى النفس أغنى من البحر . « 5 » [ 6729 ] 21 - عن ابن سنان قال : سمعت الصادق عليه السّلام يقول : ثلاثة هنّ فخر المؤمن وزينة في الدنيا والآخرة : الصلاة في آخر الليل ، ويأسه ممّا في أيدي الناس ، وولاية

--> ( 1 ) - البحار ج 72 ص 91 باب الكفر ولوازمه في ح 1 ( 2 ) - البحار ج 73 ص 168 باب الطمع ح 1 ( 3 ) - البحار ج 73 ص 168 ح 3 ( 4 ) - البحار ج 73 ص 168 ح 4 ( 5 ) - البحار ج 75 ص 105 باب غنى النفس . . . ح 1