عباس الإسماعيلي اليزدي

314

ينابيع الحكمة

أستغفر اللّه ولا أعود . « 1 » بيان : « صخّابا » الصخب : شدّة الصوت والضجّة ، واضطراب الأصوات للخصام . « أربيت عليه » أي زدت عليه ، يعني أنّك بفعلك ظلمته أكثر ممّا كان ظلمك . [ 8193 ] 12 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : سباب المؤمن كالمشرف على الهلكة . « 2 » بيان : في المرآة ج 11 ص 4 : السباب إمّا بكسر السين وتخفيف الباء مصدر ، أو بفتح السين وتشديد الباء صيغة مبالغة . . . والسبّ : الشتم وهو بحسب اللغة يشمل القذف أيضا ولا يبعد شمول أكثر هذه الأخبار أيضا له . وفي اصطلاح الفقهاء هو السبّ الذي لم يكن قذفا بالزنا ونحوه كقولك : يا شارب الخمر ، أو يا آكل الربا ، أو يا ملعون ، أو يا خائن ، أو يا حمار ، أو يا كلب ، أو يا خنزير ، أو يا فاسق ، أو يا فاجر ، وأمثال ذلك ممّا يتضمّن استخفافا أو إهانة . . . [ 8194 ] 13 - عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه معصية ، وحرمة ماله كحرمة دمه . « 3 » [ 8195 ] 14 - عن أبي الحسن موسى عليه السّلام في رجلين يتسابّان قال : البادي منهما أظلم ، ووزره ووزر صاحبه عليه ، ما لم يعتذر إلى المظلوم . « 4 » بيان : في المرآة ، « ما لم يعتذر إلى المظلوم » : يدلّ على أنّه إذا اعتذر إلى صاحبه وعفى عنه

--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 245 ح 14 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 268 باب السباب ح 1 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 268 ح 2 ( 4 ) - الكافي ج 2 ص 268 ح 4