عباس الإسماعيلي اليزدي

27

ينابيع الحكمة

124 ذمّ الطمع ومدح غنى النفس والاستغناء عن الناس الأخبار [ 6709 ] 1 - عن سعدان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : ما الذي يثبت الإيمان في العبد ؟ قال : الورع ، والذي يخرجه منه ؟ قال : الطمع . « 1 » بيان : في المفردات ، « الطمع » : نزوع النفس إلى الشئ شهوة له . . . ولمّا كان أكثر الطمع من أجل الهوى قيل : الطمع طبع والطمع يدنّس الإهاب . وفي المقائيس : ( طمع ) أصل واحد صحيح يدلّ على رجاء في القلب قويّ للشيء . وفي جامع السعادات ج 2 ص 109 ، الطمع : هو التوقّع من الناس في أموالهم ، وهو أيضا من شعب حبّ الدنيا ومن أنواعه ، ومن الرذائل المهلكة . . . والأخبار في ذمّ الطمع كثيرة ، وكفى به ذمّا أنّ كلّ طامع يكون ذليلا مهينا عند الناس ، وأنّ وثوقه بالناس واعتماده عليهم أكثر من وثوقه باللّه ، إذ لو كان اعتماده على اللّه أكثر من أعتماده على الناس لم يكن نظره إليهم ، بل لم يطمع من أحد شيئا

--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 242 باب الطمع ح 4