عباس الإسماعيلي اليزدي

264

ينابيع الحكمة

عجبت لمن ينكر عيوب الناس ، ونفسه أكثر شيء معابا ولا يبصرها . ( ج 2 ص 495 ف 54 ح 19 ) كفى بالمرء شغلا بمعايبه عن معايب الناس . ( ص 558 ف 65 ح 48 ) كفى بالمرء غباوة أن ينظر من عيوب الناس إلى ما خفي عليه من عيوبه . ( ص 559 ح 55 ) [ 7980 ] كفى بالمرء جهلا أن يجهل عيوب نفسه ، ويطعن على الناس بما لا يستطيع التحوّل عنه . ( ص 560 ح 63 ) ليكفّ من علم منكم من عيب غيره لما يعرف من عيب نفسه . ( ص 583 ف 71 ح 45 ) ليكن أبغض الناس إليك وأبعدهم منك أطلبهم لمعائب الناس . ( ص 586 ح 65 ) من تتبّع عيوب الناس كشف عيوبه . ( ص 647 ف 77 ح 639 ) من أبصر عيب نفسه لم يعب أحدا . ( ص 652 ح 720 ) من بحث عن عيوب الناس فليبدء بنفسه . ( ص 659 ح 828 ) من أبصر زلّته صغرت عنده زلّة غيره . ( ص 680 ح 1092 ) من تتبّع عورات الناس كشف اللّه عورته - من تتبّع خفيّات العيوب حرّمه اللّه سبحانه مودّات القلوب . ( ص 683 ح 1133 و 1137 ) من عمي عن زلّته استعظم زلّة غيره . ( ص 684 ح 1141 ) [ 7990 ] من أنكر عيوب الناس ورضيها لنفسه فذلك الأحمق . ( ص 689 ح 1204 ) من وبّخ نفسه على العيوب ارتدعت عن كثرة الذنوب . ( ص 696 ح 1264 )