عباس الإسماعيلي اليزدي

260

ينابيع الحكمة

عورته يفضحه ولو في بيته . « 1 » بيان : « خلص إلى المكان » : وصل . « لا تتبّعوا » : من باب التفعّل بحذف إحدى التائين ، في المصباح ، تتبّعت أحواله : تطلّبتها شيئا بعد شيء في مهلة . والمراد بتتبّع اللّه سبحانه عورته منع لطفه وكشف ستره ، ومنع الملائكة عن ستر ذنوبه وعيوبه فهو يفتضح في السماء والأرض . . . ( المرآة ج 10 ص 401 والبحار ج 75 ص 218 ) « عوراتهم » العورة : كلّ أمر قبيح يستره الإنسان أنفة أو حياءا . « ولو في بيته » : لعلّ المراد يفضحه ولو عند أهل بيته . [ 7951 ] 3 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أبعد ما يكون العبد من اللّه أن يكون الرجل يواخي لرجل وهو يحفظ عليه زلّاته ليعيّره بها يوما ما . « 2 » [ 7952 ] 4 - عن أبي حمزة الثماليّ عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ ، وإنّ أسرع الشرّ عقوبة البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه ، أو يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه ، أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه . « 3 » [ 7953 ] 5 - عن أبي حمزة قال : سمعت عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : كفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عليه من نفسه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه . « 4 » [ 7954 ] 6 - عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ثلاث خصال من كنّ فيه أو واحدة منهنّ كان في ظلّ عرش اللّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه : رجل أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم ، ورجل لم يقدّم رجلا ولم يؤخّر رجلا حتّى يعلم أنّ ذلك

--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 264 ح 2 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 265 ح 7 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 333 باب من يعيب الناس ح 1 ( 4 ) - الكافي ج 2 ص 333 ح 2