عباس الإسماعيلي اليزدي
229
ينابيع الحكمة
بيان : اختلف إلى المكان : تردّد أي جاء مرّة بعد أخرى . « عيل صبري » في مجمع البحرين ( عيل ) : على صيغة المجهول من عال : إذا غلب . . . وقيل : رفع ، من قولهم : عالت الفريضة إذا ارتفعت . « تنعّلت » : أي لبست النعل « تردّيت » : أي لبست الرداء . « المليّ » : الطويل من الزمان . « خوّله اللّه » : أي أعطاه اللّه إيّاه . « الخنى » : الفحش في الكلام . « تعنّتا » في القاموس : العنت . . . دخول المشقّة على الإنسان ، وجاءه متعنّتا أي طالبا زلّته انتهى . وتعنّته في السؤال : سأله على جهة التلبيس عليه . [ 7804 ] 12 - في مواعظ أمير المؤمنين عليه السّلام : من تواضع للمتعلّمين وذلّ للعلماء ساد بعلمه ، فالعلم يرفع الوضيع ، وتركه يضع الرفيع ، ورأس العلم التواضع ، وبصره البراءة من الحسد ، وسمعه الفهم ، ولسانه الصدق ، وقلبه حسن النيّة ، وعقله معرفة أسباب الأمور . ومن ثمراته التقوى ، واجتناب الهوى ، واتّباع الهدى ، ومجانبة الذنوب ومودّة الإخوان والاستماع من العلماء ، والقبول منهم ، ومن ثمراته ترك الانتقام عند القدرة واستقباح مقارفة الباطل ، واستحسان متابعة الحقّ ، وقول الصدق ، والتجافي عن سرور في غفلة ، وعن فعل ما يعقّب ندامة . والعلم يزيد العاقل عقلا ويورث متعلّمه صفات حمد ، فيجعل الحليم أميرا ، وذا المشورة وزيرا ، ويقمع الحرص ، ويخلع المكر ، ويميت البخل ، ويجعل مطلق الوحش مأسورا ، وبعيد السداد قريبا . « 1 » بيان : « المقارفة » : قارفه أي قاربه . « المأسور » : من الإسارة .
--> ( 1 ) - البحار ج 78 ص 6 ح 57