عباس الإسماعيلي اليزدي
152
ينابيع الحكمة
وفي المرآة ج 8 ص 66 : العفّة ، في الأصل الكفّ . . . وتطلق في الأخبار غالبا على عفّة البطن والفرج وكفّهما عن مشتهياتهما المحرّمة ، بل المشتبهة والمكروهة أيضا من المأكولات والمشروبات والمنكوحات ، بل من مقدّماتهما من تحصيل الأموال المحرّمة لذلك ومن القبلة واللمس والنظر إلى المحرّم ، ويدلّ على أنّ ترك المحرّمات من العبادات وكونهما من أفضل العبادات [ وكون العفّتين من أفضل العبادات ] لكونهما أشقّهما . [ 7312 ] 2 - عن سدير قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ أفضل العبادة عفّة البطن والفرج . « 1 » [ 7313 ] 3 - عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ما من عبادة أفضل عند اللّه من عفّة بطن وفرج . « 2 » [ 7314 ] 4 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : أفضل العبادة العفاف . « 3 » [ 7315 ] 5 - عن أبي بصير قال : قال رجل لأبي جعفر عليه السّلام : إنّي ضعيف العمل قليل الصيام ، ولكنّي أرجو أن لا آكل إلّا حلالا ، قال : فقال له : أيّ الاجتهاد أفضل من عفّة بطن وفرج . « 4 » [ 7316 ] 6 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أكثر ما تلج به امّتي النار الأجوفان : البطن والفرج . « 5 »
--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 64 ح 2 - ومثله في الغرر ج 1 ص 185 ف 8 ح 208 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 65 ح 8 و 7 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 64 ح 3 ( 4 ) - الكافي ج 2 ص 64 ح 4 ( 5 ) - الكافي ج 2 ص 64 ح 5