عباس الإسماعيلي اليزدي

149

ينابيع الحكمة

والبغي ، والحسد . « 1 » [ 7307 ] 17 - عن الصادق جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام قال : وقع بين سلمان الفارسيّ رحمه اللّه وبين رجل كلام وخصومة ، فقال له الرجل : من أنت يا سلمان ؟ فقال سلمان : أمّا أوّلي وأوّلك فنطفة قذرة ، وأمّا آخري وآخرك فجيفة منتنة ، فإذا كان يوم القيامة ووضعت الموازين ، فمن ثقل ميزانه فهو الكريم ، ومن خفّ ميزانه فهو اللئيم . « 2 » [ 7308 ] 18 - عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : كنت عند الرضا عليه السّلام فأمسيت عنده قال : فقلت : أنصرف ؟ فقال لي : لا تنصرف فقد أمسيت قال : فأقمت عنده قال : فقال لجاريته : هاتي مضرّبتي ووسادتي فأفرش لأحمد في ذلك البيت . قال : فلمّا صرت في البيت دخلني شيء فجعل يخطر ببالي : من مثلي في بيت وليّ اللّه ، وعلى مهاده ! فناداني يا أحمد ، إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام عاد صعصعة بن صوحان فقال : يا صعصعة بن صوحان ، لا تجعل عيادتي إيّاك فخرا على قومك ، وتواضع للّه يرفعك . « 3 » بيان : « المضرّبة » يقال بالفارسيّة : رختخواب . [ 7309 ] 19 - قال الباقر عليه السّلام : صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المنبر يوم فتح مكّة ، فقال : أيّها الناس ، إنّ اللّه قد أذهب عنكم نخوة الجاهليّة وتفاخرها بآبائها ، ألا إنّكم من آدم وآدم من طين ، ألا إنّ خير عباد اللّه عبد اتّقاه . « 4 »

--> ( 1 ) - الخصال ج 1 ص 329 باب الستّة ح 24 ( 2 ) - البحار ج 22 ص 355 باب كيفيّة إسلام سلمان رحمه اللّه ح 1 ( 3 ) - البحار ج 73 ص 293 باب العصبيّة ح 23 ( 4 ) - جامع السعادات ج 1 ص 363 ( الافتخار )