عباس الإسماعيلي اليزدي
146
ينابيع الحكمة
على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . « 1 » بيان : « السّلى » : الجلدة التي فيها الولد من المواشي ألقاها المشركون ( لعنهم اللّه ) على رأسه صلّى اللّه عليه وآله حين وجدوه في السجود فأخذت حمزة عليه السّلام الحميّة له فأسلم . [ 7295 ] 5 - عن داود بن فرقد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ الملائكة كانوا يحسبون أنّ إبليس منهم وكان في علم اللّه أنّه ليس منهم ، فاستخرج ما في نفسه بالحميّة والغضب فقال : خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ « 2 » . « 3 » [ 7296 ] 6 - عن الزهريّ قال : سئل عليّ بن الحسين عليهما السّلام عن العصبيّة ، فقال : العصبيّة التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيرا من خيار قوم آخرين ، وليس من العصبيّة أن يحبّ الرجل قومه ، ولكن من العصبيّة أن يعين قومه على الظلم . « 4 » [ 7297 ] 7 - عن أبي حمزة الثمالي قال : قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : عجبا للمتكبّر الفخور ، الذي كان بالأمس نطفة ثمّ هو غدا جيفة . « 5 » بيان : في المصباح : فخرت به فخرا من باب نفع وافتخرت مثله والاسم الفخار بالفتح : وهو المباهاة بالمكارم والمناقب من حسب ونسب وغير ذلك إمّا في المتكلّم أو في آبائه . وفي جامع السعادات ج 1 ص 363 : الافتخار أي المباهاة باللسان بما توهّمه كمالا ،
--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 233 ح 5 ( 2 ) - الأعراف : 12 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 233 ح 6 ( 4 ) - الكافي ج 2 ص 233 ح 7 ( 5 ) - الكافي ج 2 ص 247 باب الفخر والكبر ح 1