عباس الإسماعيلي اليزدي

139

ينابيع الحكمة

ما يضرّك - أو ما يضرّ رجلا - إذا كان على الحقّ ، ما قال له الناس ، ولو قالوا مجنون ، وما يضرّه لو كان على رأس جبل يعبد اللّه حتّى يجيئه الموت ! « 1 » أقول : بهذا المعنى أخبار أخر ، في بعضها : « ما يضرّ من كان على هذا الأمر » . ومرّ في باب الإيمان ف 1 : « يقول اللّه : . . . وجعلت له من إيمانه انسا لا يحتاج فيه إلى أحد » . [ 7258 ] 19 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أحبّ الناس إليّ منزلة رجل يؤمن باللّه ورسوله ، ويقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، ويعمر ماله ، ويحفظ دينه ، ويعتزل الناس . « 2 » [ 7259 ] 20 - عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : العزلة عبادة إذا قلّ العتب على الرجل قعوده في بيته . « 3 » [ 7260 ] 21 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : يأتي على الناس زمان تكون العافية ( فيه ) عشرة أجزاء ، تسعة منها في اعتزال الناس ، وواحدة في الصمت . « 4 » [ 7261 ] 22 - عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : [ كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : ] يأتي على الناس زمان يكون فيه أحسنهم حالا من كان جالسا في بيته . « 5 » [ 7262 ] 23 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام ( في حديث ) : وطلبت الراحة فما وجدت إلّا بترك مخالطة الناس ، لقوام عيش الدنيا ، اتركوا الدنيا ومخالطة الناس ، تستريحوا في الدارين ، وتأمنوا من العذاب . . . « 6 »

--> ( 1 ) - المستدرك ج 11 ص 384 ح 5 ( 2 ) - المستدرك ج 11 ص 387 ح 14 ( 3 ) - المستدرك ج 11 ص 388 ح 20 ( 4 ) - المستدرك ج 11 ص 388 ح 21 - البحار ج 70 ص 109 باب العزلة ح 7 ( 5 ) - المستدرك ج 11 ص 388 ح 22 ( 6 ) - المستدرك ج 11 ص 389 ح 24