عباس الإسماعيلي اليزدي
136
ينابيع الحكمة
على خطيئته ، فكان من نفسه في شغل ، والناس منه في راحة . « 1 » [ 7246 ] 7 - في وصيّة أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السّلام : أي بنيّ ، . . . ومن تفكّر اعتبر ، ومن اعتبر اعتزل ، ومن اعتزل سلم . . . أي بنيّ ، العافية عشرة أجزاء : تسعة منها في الصمت إلّا بذكر اللّه وواحد في ترك مجالسة السفهاء . . . « 2 » [ 7247 ] 8 - في حكم الرضا عليه السّلام : يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشرة أجزاء : تسعة منها في اعتزل الناس وواحد في الصمت . « 3 » [ 7248 ] 9 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أيّها الناس ، إنّ الطمع فقر ، واليأس غنى ، والقناعة راحة ، والعزلة عبادة ، والعمل كنز ، والدنيا معدن . . . « 4 » [ 7249 ] 10 - عن سفيان الثوريّ قال : قصدت جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، فأذن لي بالدخول ، فوجدته في سرداب ينزل اثنى عشر مرقاة ، فقلت : يا بن رسول اللّه ، أنت في هذا المكان مع حاجة الناس إليك ، فقال : يا سفيان ، فسد الزمان ، وتنكّر الإخوان ، وتقلّب الأعيان ، فاتّخذنا الوحدة سكنا . . . « 5 » [ 7250 ] 11 - قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : إنّ اللّه تبارك وتعالى أوحى إلى داود عليه السّلام : مالي أراك وحدانا ؟ قال : هجرت الناس وهجروني فيك ، قال : فما لي أراك ساكتا ؟ قال : خشيتك أسكتتني ، قال : فما لي أراك نصبا ؟ قال : حبّك أنصبني ، قال : فما لي أراك فقيرا وقد أفدتك ؟ قال : القيام بحقّك أفقرني ، قال : فما لي أراك متذلّلا ؟ قال : عظيم جلالك الذي لا يوصف ذلّلني ، وحقّ ذلك لك يا سيّدي ، قال اللّه جلّ جلاله : فأبشر بالفضل منّي فلك ما تحبّ يوم تلقاني ، خالط الناس
--> ( 1 ) - نهج البلاغة ص 576 في خ 175 ( 2 ) - تحف العقول ص 65 ( 3 ) - تحف العقول ص 329 ( 4 ) - سفينة البحار ج 2 ص 186 ( عزل ) ( 5 ) - إرشاد القلوب ص 131 ب 25