عباس الإسماعيلي اليزدي

542

ينابيع الحكمة

كالكذب والغيبة والبهتان والتعيير والسبّ والفحش واللعن والغناء والسخريّة والمدح في غير مورده والذمّ والمزاح والمراء والنميمة والحلف كذبا و . . . ويدلّ على المقام الأخبار الواردة في ذمّ هذه المعاصي لاحظ أبوابها . ومن آفات اللسان فضول الكلام واللغو . وفي جامع السعادات ج 2 ص 350 ، اللسان أضرّ الجوارح : اعلم أنّ أكثر ما تقدّم من الرذائل المذكورة في هذا المقام من الكذب والغيبة ، والبهتان ، والشماتة ، والسخريّة ، والمزاح وغيرها ، وفي المقام الثالث - يعني التكلّم بما لا يعني والفضول والخوض في الباطل - من آفات اللسان وهو أضرّ الجوارح بالإنسان ، وأعظمها إهلاكا له ، وآفاته أكثر من آفات سائر الأعضاء ، وهي وإن كانت من المعاصي الظاهرة ، إلّا أنّها تؤدّي إلى مساوئ الأخلاق والملكات ، إذ الأخلاق إنّما ترسّخ في النفس بتكرير الأعمال ، والأعمال إنّما تصدر من القلب بتوسّط الجوارح . . . [ 6414 ] 48 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : الصمت وقار . ( الغرر ج 1 ف 1 ص 8 ح 106 ) الصمت منجاة . ( ص 9 ح 175 ) القلب خازن اللسان . ( ص 13 ح 317 ) اللسان جموح بصاحبه . ( ص 18 ح 473 ) الصمت آية الحلم . ( ص 19 ح 507 ) العاقل من عقل لسانه . ( ص 20 ح 557 ) [ 6420 ] اللسان ترجمان العقل . ( ص 21 ح 579 ) الصمت روضة الفكر . ( ح 599 ) الصمت وقار وسلامة . ( ص 25 ح 734 ) السكوت على الأحمق أفضل جوابه . ( ص 39 ح 1204 ) اللسان سبع إن أطلقته عقر . ( ص 42 ح 1264 )