عباس الإسماعيلي اليزدي

536

ينابيع الحكمة

لمن كان نظره عبرا وسكوته فكرا وكلامه ذكرا وبكى على خطيئته ، وآمن الناس شرّه . « 1 » أقول : في البحار ج 78 ص 92 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : . . . كلّ قول ليس للّه فيه ذكر فلغو ، وكلّ صمت ليس فيه فكر فسهو ، وكلّ نظر ليس فيه اعتبار فلهو . [ 6394 ] 28 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما عبد اللّه بشيء أفضل من الصمت والمشي إلى بيته . « 2 » [ 6395 ] 29 - عن الرضا عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليهم السّلام قال : نجاة المؤمن في حفظ لسانه . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : من حفظ لسانه ستر اللّه عورته . « 3 » [ 6396 ] 30 - في حكم المجتبى ( ع ) : سئل عليه السّلام عن الصمت ، فقال : هو ستر العمى ، وزين العرض ، وفاعله في راحة ، وجليسه آمن . « 4 » [ 6397 ] 31 - في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لأبي ذرّ رحمه اللّه : . . . يا أبا ذرّ ، الجليس الصالح خير من الوحدة ، والوحدة خير من جليس السوء ، وإملاء الخير خير من السكوت ، والسكوت خير من إملاء الشرّ . . . يا أبا ذرّ ، إنّ اللّه عزّ وجلّ عند لسان كلّ قائل ، فليتّق اللّه امرء وليعلم ما يقول . يا أبا ذرّ ، اترك فضول الكلام ، وحسبك من الكلام ما تبلغ به حاجتك . يا أبا ذرّ ، كفى بالمرء كذبا أن يحدّث بكلّ ما يسمع . يا أبا ذرّ ، ما من شيء أحقّ بطول السجن من اللسان . . .

--> ( 1 ) - البحار ج 71 ص 275 باب السكوت والكلام ح 2 ( 2 ) - البحار ج 71 ص 278 ح 15 ( 3 ) - البحار ج 71 ص 283 ح 36 ( 4 ) - البحار ج 78 ص 111