عباس الإسماعيلي اليزدي

531

ينابيع الحكمة

[ 6373 ] 7 - عن أبي حمزة عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : إنّ لسان ابن آدم يشرف على جميع جوارحه كلّ صباح فيقول : كيف أصبحتم ؟ فيقولون : بخير إن تركتنا ، ويقولون : اللّه اللّه فينا ويناشدونه ويقولون : إنّما نثاب ونعاقب بك . « 1 » [ 6374 ] 8 - جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا رسول اللّه ، أوصني ، فقال : احفظ لسانك قال : يا رسول اللّه ، أوصني قال : احفظ لسانك قال : يا رسول اللّه ، أوصني قال : احفظ لسانك ، ويحك وهل يكبّ الناس على مناخرهم في النار إلّا حصائد ألسنتهم . « 2 » بيان : في المرآة ج 8 ص 220 ، « جاء رجل » : في روايات العامّة أنّ الرجل كان معاذ بن جبل . « يكبّ » في القاموس ، كبّه : قلبه وصرعه . « المنخر » : الأنف . « حصائد ألسنتهم » في النهاية ج 1 ص 394 : أي ما يقتطعونه من الكلام الذي لا خير فيه ، واحدتها حصيدة ، تشبيها بما يحصد من الزرع ، وتشبيها للسان وما يقتطعه من القول بحدّ المنجل الذي يحصد به . [ 6375 ] 9 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من لم يحسب كلامه من عمله كثر خطاياه وحضر عذابه . « 3 » بيان : في المرآة : هذا ردّ على ما يسبق إلى أوهام أكثر الخلق ، من الخواصّ والعوام ؛ من أنّ الكلام ليس ممّا يترتّب عليه عقاب ، فيجترون على أنواع الكلام بلا تأمّل وتفكّر ، مع أنّ أكثر أنواع الكفر والمعاصي من جهة اللسان . . . [ 6376 ] 10 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يعذّب اللّه اللسان

--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 94 ح 13 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 94 ح 14 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 94 ح 15