عباس الإسماعيلي اليزدي

508

ينابيع الحكمة

أهل البيت ، ألا ومن عرف حقّنا ورجا الثواب فينا رضي بقوته نصف مدّ كلّ يوم ، وما يستر به عورته ، وما أكنّ رأسه وهم في ذلك واللّه خائفون وجلون . « 1 » [ 6294 ] 52 - في وصيّة الصادق عليه السّلام لابن جندب ( في خبر طويل ) : يا بن جندب ، قال اللّه جلّ وعزّ في بعض ما أوحى : إنّما أقبل الصلاة ممّن يتواضع لعظمتي ، ويكفّ نفسه عن الشهوات من أجلي ، ويقطع نهاره بذكري ، ولا يتعظّم على خلقي ، ويطعم الجائع ، ويكسو العاري ، ويرحم المصاب ، ويؤوي الغريب . . . « 2 » أقول : من شرائط قبول الصلاة الورع ، والولاية لأهل البيت عليهم السّلام ، والبراءة من أعدائهم . . . ومن موانع قبول الصلاة عقوق الوالدين ، والنظر إليهما نظرا ماقتا ، واغتياب المسلم ، والاستخفاف بالصلاة ، وشرب الخمر ، ونشوز الزوجة وزوجها ساخط عليها ، ومنع الزكاة ، وإمامة رجل يصلّي بقوم وهم له كارهون . وحبس البول والغائط ، وإباق العبد من سيّده ، وعدم حضور القلب في الصلاة ، والظلم ، وجور الحاكم و . . . والأخبار في ذلك كثيرة ، راجع البحار ج 84 وغيره وقد مرّ بعضها في أبواب مختلفة ويأتي بعضها في باب الولاية و . . . [ 6295 ] 53 - عن عليّ عليه السّلام ( في ح الأربعمائة ) : ليس عمل أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من الصلاة ، فلا يشغلنّكم عن أوقاتها شيء من أمور الدنيا ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ ذمّ أقواما فقال : الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ يعني أنّهم غافلون ، استهانوا بأوقاتها . « 3 »

--> ( 1 ) - تفسير القميّ ج 1 ص 242 ( الأعراف : 157 ) ( أمالي الصدوق م 95 ح 2 والبحار ج 13 ص 338 ) ( 2 ) - تحف العقول ص 226 ( 3 ) - الخصال ج 2 ص 621