عباس الإسماعيلي اليزدي

482

ينابيع الحكمة

المزور يعرف من حقّ الزائر ما عرفه الزائر من حقّ المزور ، كان له مثل أجره . « 1 » بيان : في المرآة ج 9 ص 75 ، قال الجوهريّ : عانقه إذا جعل يديه على عنقه وضمّه إلى نفسه . . . وكأنّه لا خلاف بيننا في استحباب المعانقة إذا لم يكن فيها غرض باطل أو داعي شهوة أو مظنّة هيجان ذلك ، كالمعانقة مع الأمرد وكذا التقبيل ، واستحبّ المعانقة جماعة من العامّة أيضا وأبو حنيفة كرّهها . . . قال الجوهريّ : « الخطوة » : ما بين القدمين وجمع القلّة خطوات والكثير خطا . « البائقة » : جمع بوائق وهي الداهية والمصيبة . « إلى مثل تلك الليلة » : كأنّ ذكر الليلة لأنّهم كثيرا يتزاورون بالليل . [ 6221 ] 11 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ المؤمنين إذا اعتنقا غمرتهما الرحمة ، فإذا التزما لا يريدان بذلك إلّا وجه اللّه ولا يريدان غرضا من أغراض الدنيا قيل لهما : مغفورا لكما فاستأنفا . . . « 2 » بيان : في المرآة ج 9 ص 76 ، الالتزام في اللغة : الاعتناق ، والمراد هنا إمّا إدامة الاعتناق طويلا ، أو المراد بالاعتناق جعل كلّ منهما يديه في عنق الآخر وبالالتزام ضمّه إلى نفسه والالتصاق به . [ 6222 ] 12 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ من تمام التحيّة للمقيم المصافحة ، وتمام التسليم على المسافر المعانقة . « 3 » [ 6223 ] 13 - عن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أنتم في تصافحكم في مثل

--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 147 باب المعانقة ح 1 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 147 ح 2 ( 3 ) - الوسائل ج 12 ص 73 ب 44 من العشرة