عباس الإسماعيلي اليزدي
446
ينابيع الحكمة
الحديث ، وأداء الأمانة إلى البرّ والفاجر . « 1 » بيان : في المرآة ج 7 ص 272 ، باب درجات الإيمان : « الصدق » : هو القول المطابق للواقع ويطلق أيضا على مطابقة العمل للقول والاعتقاد ، وعلى فعل القلب والجوارح المطابقين للقوانين الشرعيّة والموازين العقليّة ، ومنه الصدّيق وهو من حصل له ملكة الصدق في جميع هذه الأمور ، ولا يصدر منه خلاف المطلوب عقلا ونقلا كما صرّح به المحقّق الطوسي رحمه اللّه في أوصاف الأشراف . أقول : سيأتي في باب الكذب وجه آخر في معناه . [ 6010 ] 2 - عن إسحاق بن عمّار وغيره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا تغترّوا بصلاتهم ولا بصيامهم ، فإنّ الرجل ربما لهج بالصلاة والصوم حتّى لو تركه استوحش ، ولكن اختبروهم عند صدق الحديث وأداء الأمانة . « 2 » بيان : اللهج بالشيء : الولوع به ، والحرص عليه . [ 6011 ] 3 - عن أبي كهمس قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : عبد اللّه بن أبي يعفور يقرئك السلام ، قال : عليك وعليه السّلام ، إذا أتيت عبد اللّه فأقرأه السلام وقل له : إنّ جعفر بن محمّد يقول لك : انظر ما بلغ به عليّ عليه السّلام عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فالزمه ، فإنّ عليّا عليه السّلام إنّما بلغ ما بلغ به عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بصدق الحديث وأداء الأمانة . « 3 » [ 6012 ] 4 - عن الربيع بن سعد قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : يا ربيع ، إنّ الرجل
--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 85 باب الصدق ح 1 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 85 ح 2 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 85 ح 5