عباس الإسماعيلي اليزدي
38
ينابيع الحكمة
إلى الحسن عليهما السّلام : لا تملّك المرأة من الأمر ما يجاوز نفسها فإنّ ذلك أنعم لحالها وأرخى لبالها وأدوم لجمالها فإنّ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ولا تعد بكرامتها نفسها واغضض بصرها بسترك واكففها بحجابك ولا تطمعها أن تشفع لغيرها فيميل من شفعت له عليك معها واستبق من نفسك بقيّة فإنّ إمساكك عنهنّ وهنّ يرين أنّك ذو اقتدار خير من أن يرين حالك على انكسار . « 1 » أقول : يأتي في باب النساء عن نهج البلاغة نظيره باختلاف . بيان : « أرخى » : رخي رخا ورخوة : لان وسهل « بالها » أي شأنها وحالها . في المرآة ج 20 ص 323 ، « ولا تعد بكرامتها » : أي لا تجاوز بسبب كرامتها أن تفعل بها ما يتعلّق بنفسها لئلّا تمنعها عن الإحسان إلى أقاربه وغير ذلك من الخير لحسدها وضعف عقلها . [ 4489 ] 13 - عن إسحاق بن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما حقّ المرأة على زوجها الذي إذا فعله كان محسنا ؟ قال : يشبعها ويكسوها وإن جهلت غفر لها ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كانت امرأة عند أبي عليه السّلام تؤذيه فيغفر لها . « 2 » [ 4490 ] 14 - عن محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أوصاني جبرئيل بالمرأة حتّى ظننت أنّه لا ينبغي طلاقها إلّا من فاحشة مبيّنة . « 3 » [ 4491 ] 15 - قال الصادق عليه السّلام : رحم اللّه عبدا أحسن فيما بينه وبين زوجته فإنّ اللّه عزّ وجلّ قد ملّكه ناصيتها وجعله القيّم عليها . « 4 »
--> ( 1 ) - الوسائل ج 20 ص 168 ب 87 ح 1 ( 2 ) - الوسائل ج 20 ص 169 ب 88 ح 1 ( 3 ) - الوسائل ج 20 ص 170 ح 4 ( 4 ) - الوسائل ج 20 ص 170 ح 5