عباس الإسماعيلي اليزدي
377
ينابيع الحكمة
طهّروا أنفسكم من دنس الشهوات ، تدركوا رفيع الدرجات . ( ص 472 ح 37 ) [ 5740 ] طهّروا أنفسكم من دنس الشهوات تضاعف لكم الحسنات . ( ح 38 ) طاعة الشهوة هلك ومعصيتها ملك . ( ح 43 ) عند حضور الشهوات واللذّات ، يتبيّن ورع الأتقياء . ( ص 491 ف 52 ح 26 ) عبد الشهوة أذلّ من عبد الرقّ . ( ص 498 ف 55 ح 13 ) عبد الشهوة أسير لا ينفكّ أسره . ( ص 499 ح 15 ) غير منتفع بالعظات قلب متعلّق بالشهوات . ( ص 507 ف 57 ح 26 ) غلبة الشهوة أعظم هلك وملكها أشرف ملك . ( ح 30 ) غلبة الشهوة تبطل العصمة وتورد الهلك . ( ح 31 ) غلبة الهوى يفسد الدين والعقل . ( ص 508 ح 34 ) غالب الشهوة قبل قوّة ضراوتها « 1 » ، فإنّها إن قويت ملّكتك واستقادتك ولم تقدر على مقاومتها . ( ص 510 ح 64 ) [ 5750 ] في طاعة الهوى كلّ الغواية . ( ص 514 ف 58 ح 76 ) قاتل هواك لعقلك تملك رشدك . ( ص 535 ف 61 ح 25 ) قرين الشهوات أسير التبعات . ( ص 536 ح 43 ) قرين الشهوة ، مريض النفس معلول العقل . ( ص 539 ح 78 ) قاتل هواك بعلمك ، وغضبك بحلمك . ( ص 540 ح 86 ) كيف يستطيع الإخلاص من بقلبه الهوى . ( ص 553 ف 64 ح 4 ) كيف يجد لذّة العبادة من لا يصوم عن الهوى . ( ص 554 ح 12 ) كيف يصبر عن الشهوة من لم تعنه العصمة . ( ح 19 ) كيف يصل إلى حقيقة الزهد من لم يمت شهوته . ( ص 555 ح 25 )
--> ( 1 ) - الضراوة : العادة بحيث لا يصبر صاحبها عمّا تعود عليه .