عباس الإسماعيلي اليزدي

345

ينابيع الحكمة

104 الشماتة قال اللّه تعالى : . . . قالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ . « 1 » الأخبار [ 5569 ] 1 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : لا تبدي الشماتة لأخيك ، فيرحمه اللّه ويصيّرها بك ، وقال : من شمت بمصيبة نزلت بأخيه لم يخرج من الدنيا حتّى يفتتن به . « 2 » بيان : في المصباح ، شمت به يشمت : إذا فرح بمصيبة نزلت به ، والاسم الشماتة . قال الجوهري : الشماتة : الفرح ببليّة العدوّ ، يقال : شمت به يشمت شماتة . أقول : الشماتة : الفرح ببليّة الغير عدوّا كان أو لا ، ويدلّ على ذلك قوله عليه السّلام « لا تبدي الشماتة لأخيك » . « لا تبدي » : أي لا تظهر . « يفتتن به » : يبتلى به ويمتحن .

--> ( 1 ) - الأعراف : 150 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 267 باب الشماتة