عباس الإسماعيلي اليزدي

341

ينابيع الحكمة

الفريضة . . . فأجاب عليه السّلام : سجدة الشكر من ألزم السنن وأوجبها . . . « 1 » [ 5506 ] 32 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من سجد سجدة ليشكر نعمة وهو متوضّىء كتب اللّه له عشر حسنات ، ومحى عنه عشر خطيئات عظام . « 2 » [ 5507 ] 33 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من لم ينكر الجفوة لم يشكر النعمة . « 3 » [ 5508 ] 34 - وعنه عليه السّلام : من احتمل الجفاء لم يشكر النعمة . « 4 » [ 5509 ] 35 - وعنه عليه السّلام : من لم تغضبه الجفوة لم يشكر النعمة . « 5 » بيان : « الجفوة » : الجفاء والجفاءة : غلظ الطبع والبعد والإعراض ، ولعلّ المراد أعمّ منه ومن الظلم والتعدّي ، أي من احتمل الظلم ولم يدفعه عن نفسه مع القدرة عليه فهو لم يشكر النعمة . [ 5510 ] 36 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : شكر كلّ نعمة الورع عمّا حرّم اللّه . « 6 » [ 5511 ] 37 - قال الصادق عليه السّلام : في كلّ نفس من أنفاسك شكر لازم لك بل ألف أو أكثر ، وأدني الشكر رؤية النعمة من اللّه تعالى من غير علّة يتعلّق القلب بها دون اللّه عزّ وجلّ والرضا بما أعطى وأن لا تعصيه بنعمته وتخالفه بشيء من أمره ونهيه بسبب نعمته ، فكن للّه عبدا شاكرا على كلّ حال ، تجد اللّه ربّا كريما على كلّ حال ، ولو كان عند اللّه تعالى عبادة تعبّد بها عباده المخلصون أفضل من الشكر على كلّ حال لأطلق لفظة فيهم من جميع الخلق بها ، فلمّا لم يكن أفضل منها خصّها من بين

--> ( 1 ) - البحار ج 86 ص 194 باب سجدة الشكر ح 1 ( 2 ) - البحار ج 86 ص 219 ح 38 ( 3 ) - البحار ج 71 ص 42 باب الشكر ح 35 ( 4 ) - البحار ج 71 ص 42 ح 37 ( 5 ) - البحار ج 71 ص 42 ح 38 ( 6 ) - البحار ج 71 ص 42 ح 39