عباس الإسماعيلي اليزدي

304

ينابيع الحكمة

[ 5449 ] 12 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ المؤمن منكم يوم القيامة ليمرّ عليه بالرجل وقد امر به إلى النار فيقول له : يا فلان أغثني ، فقد كنت أصنع إليك المعروف في الدنيا ، فيقول المؤمن للملك : « خلّ سبيله » ، فيأمر اللّه الملك أن أجز قول المؤمن فيخلّي الملك سبيله . « 1 » [ 5450 ] 13 - عن أبي جعفر الجواد عن آبائه عليهم السّلام قال : قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : صف لنا الموت ، فقال : . . . وأمّا المبهم أمره الذي لا يدرى ما حاله فهو المؤمن المسرف على نفسه لا يدري ما يؤول إليه حاله ، يأتيه الخبر مبهما مخوفا ، ثمّ لن يسوّيه اللّه عزّ وجلّ بأعدائنا لكن يخرجه من النار بشفاعتنا ، فاعملوا وأطيعوا ولا تتّكلوا ولا تستصغروا عقوبة اللّه عزّ وجلّ ، فإنّ من المسرفين من لا تلحقه شفاعتنا إلّا بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة . . . « 2 » [ 5451 ] 14 - عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام ( في حديث طويل ) : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال في جواب نفر من اليهود سألوه عن مسائل : وأمّا شفاعتي ففي أصحاب الكبائر ما خلا أهل الشرك والظلم . « 3 » [ 5452 ] 15 - عن عليّ بن موسى الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة : المكرم لذرّيّتي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي في أمورهم عندما اضطرّوا إليه ، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه . « 4 » [ 5453 ] 16 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في رسالته إلى أصحابه قال : واعلموا أنّه ليس يغني عنكم من اللّه أحد من خلقه شيئا ، لا ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل ، ولا من

--> ( 1 ) - المحاسن ص 184 ب 46 ح 192 ( 2 ) - البحار ج 6 ص 153 باب سكرات الموت ح 9 ( 3 ) - البحار ج 8 ص 38 باب الشفاعة ح 18 ( 4 ) - البحار ج 8 ص 49 ح 53