عباس الإسماعيلي اليزدي

210

ينابيع الحكمة

وقد يراد بالسنّة الحديث المرويّ عن المعصوم عليه السّلام مقابل الكتاب . [ 5184 ] 2 - عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : من خالف كتاب اللّه وسنّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله فقد كفر . « 1 » [ 5185 ] 3 - عن جعفر عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا قول إلّا بعمل ، ولا قول ولا عمل إلّا بنيّة ، ولا قول ولا عمل ولا نيّة إلّا بإصابة السنّة . « 2 » [ 5186 ] 4 - عن أبي عبد اللّه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : السنّة سنّتان : سنّة في فريضة الأخذ بها هدى وتركها ضلالة ، وسنّة في غير فريضة الأخذ بها فضيلة وتركها إلى غير خطيئة . « 3 » بيان : « في غير فريضة » أي المستحبّة . [ 5187 ] 5 - قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : إنّ أفضل الأعمال عند اللّه ما عمل بالسنّة وإن قلّ . « 4 » [ 5188 ] 6 - في رسالة الصادق عليه السّلام إلى أصحابه . . . وقال : أيّتها العصابة الحافظ اللّه لهم أمرهم ، عليكم بآثار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسنّته ، وآثار الأئمّة الهداة من أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من بعده وسنّتهم ، فإنّه من أخذ بذلك فقد اهتدى ، ومن ترك ذلك ورغب عنه ضلّ ، لأنّهم هم الذين أمر اللّه بطاعتهم وولايتهم ، وقد قال أبونا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : المداومة على العمل في اتّباع الآثار والسنن وإنّ قلّ ، أرضى للّه وأنفع عنده في العاقبة ، من الاجتهاد في البدع واتّباع الأهواء ، ألا إنّ اتّباع الأهواء

--> ( 1 ) - الكافي ج 1 ص 56 باب الأخذ بالسنّة ح 6 ( 2 ) - الكافي ج 1 ص 56 ح 9 ( 3 ) - الكافي ج 1 ص 56 ح 12 ( 4 ) - الكافي ج 1 ص 56 ح 7