عباس الإسماعيلي اليزدي
176
ينابيع الحكمة
من عدل في سلطانه استغنى عن أعوانه ( ج 2 ص 672 ف 77 ح 1006 ) من أشفق على سلطانه قصّر عن عدوانه ( ح 1007 ) من عمل بالعدل حصّن اللّه ملكه ( ص 677 ح 1060 ) من عمل بالجور عجّل اللّه سبحانه هلكه ( ح 1061 ) من جار في سلطانه وأكثر عداوته هدم اللّه سبحانه بنيانه وهدّ أركانه . ( ص 695 ح 1253 ) من جعل ملكه خادما لدينه انقاد له كلّ سلطان ( ص 704 ح 1354 ) من جعل دينه خادما لملكه طمع فيه كلّ إنسان ( ح 1355 ) من حقّ الملك أن يسوّس نفسه قبل رعيّته ( ص 729 ف 78 ح 84 ) [ 5080 ] من أمارات الدولة التيقّظ لحراسة الأمور ( ص 732 ح 111 ) لا تكثرنّ الدخول على الملوك ، فإنّهم إن صحبتهم ملّوك وإن نصحتهم غشّوك . ( ص 812 ف 85 ح 170 ) لا ترغب في خلطة الملوك ، فإنّهم يستكثرون من الكلام ردّ السّلام ، ويستقلّون من العقاب ضرب الرقاب ( ح 172 ) لا تطمعنّ في مودّة الملوك فإنّهم يوحشونك آنس ما تكون بهم ويقطعونك أقرب ما تكون إليهم ( ص 828 ح 279 ) [ 5084 ] يستدلّ على إدبار الدول بأربع : تضييع الأصول ، والتمسّك بالفروع ، وتقديم الأراذل وتأخير الأفاضل ( ص 864 ف 88 ح 12 )