عباس الإسماعيلي اليزدي
133
ينابيع الحكمة
أن تطلبه ، فإذا ظفر بالحلال طابت نفسه أن ينفقه في طاعة اللّه عزّ وجلّ « 1 » . بيان : يقال : سخوت نفسي عن الشيء : تركته . [ 4827 ] 6 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام لابنه الحسن عليه السّلام في بعض ما سأله عنه : يا بنيّ ، ما السماحة ؟ قال : البذل في العسر واليسر « 2 » . بيان : في المصباح : « سمح » بكذا يسمح بفتحتين سموحا وسماحا وسماحة : جاد وأعطى أو وافق على ما أريد منه . . . وفي النهاية ج 2 ص 398 ، يقال : سمح وأسمح إذا جاد وأعطى عن كرم وسخاء . . . [ 4828 ] 7 - سأل رجل أبا الحسن عليه السّلام وهو في الطواف فقال له : أخبرني عن الجواد ، فقال : إنّ لكلامك وجهين : فإن كنت تسأل عن المخلوق ، فإنّ الجواد الذي يؤدّي ما افترض اللّه عليه ، وإن كنت تسأل عن الخالق ، فهو الجواد إن أعطى وهو الجواد إن منع ، لأنّه إن أعطاك أعطاك ما ليس لك وإن منعك منعك ما ليس لك . « 3 » بيان : في المفردات : الجود بذل المقتنيات مالا كان أو علما ، ويقال : رجل جواد وفرس جواد يجود بمدّخر عدوه ، والجمع الجياد . . . وفي الفروق اللغويّة ص 142 : الفرق بين السخاء والجود ؛ أنّ السخاء هو أن يلين الإنسان عند السؤال ويسهل مهره للطالب ، من قولهم : سخوت النار أسخوها سخوا ، إذا ألينتها وسخوت الأديم ليّنته ، وأرض سخاويه لينة ، ولهذا لا يقال للّه
--> ( 1 ) - معاني الأخبار ص 243 ح 3 ( 2 ) - معاني الأخبار ص 243 باب معنى السماحة ( 3 ) - معاني الأخبار ص 244 باب معنى الجواد ( العيون ج 1 ص 116 ب 11 ح 41 )