عباس الإسماعيلي اليزدي
131
ينابيع الحكمة
86 السخاء والجود قال اللّه تعالى : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . « 1 » الأخبار [ 4822 ] 1 - قال أبو الحسن الرضا عليه السّلام : السخيّ يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه ، والبخيل لا يأكل من طعام الناس لئلّا يأكلوا من طعامه . « 2 » بيان : في المصباح ، « السخاء » : الجود والكرم . وفي مجمع البحرين : السخاء ملكة بذل المال لمستحقّه بقدر ما ينبغي ابتداء . وفي المرآة ج 7 ص 348 ، باب المكارم : السخاء هو بذل المال بسهولة على قدر لا يؤدّي إلى الإسراف في موضعه ، وأفضله ما كان بغير سؤال . وفي جامع السعادات ج 2 ص 112 : البخل وهو الإمساك حيث ينبغي البذل ، كما أنّ الإسراف هو البذل حيث ينبغي الإمساك ، وكلاهما مذمومان ، والمحمود هو
--> ( 1 ) - التغابن : 16 ( 2 ) - العيون ج 2 ص 11 ب 30 ح 26