عباس الإسماعيلي اليزدي
18
ينابيع الحكمة
بالمعروف ، فإنّه بكلّ من المعنيين يكون سببا لحفظ الإسلام وبقائه وعدم تطرّق شياطين الإنس والجنّ للخلل فيه ، أو المراد به الأمر بالمعروف فالتشبيه أظهر . « فنسبني » : أي ذكر نسبي أو وصفني وذكر نبوّتي ومناقبي . « فرّج اللّه صدره » : تفريج الصدر كناية عن إظهار ما كان كامنا فيه على الناس في القيامة أو عن علمه تعالى به ، والأوّل أظهر . [ 1987 ] 3 - عن محمّد بن الفضيل قال : سألته عن أفضل ما يتقرّب به العباد إلى اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : أفضل ما يتقرّب به العباد إلى اللّه عزّ وجلّ طاعة اللّه وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر . قال أبو جعفر عليه السّلام : حبّنا إيمان وبغضنا كفر . « 1 » [ 1988 ] 4 - عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أحبّ أن يحيى حياة تشبه حياة الأنبياء ويموت ميتة تشبه ميتة الشهداء ويسكن الجنان التي غرسها الرحمن فليتولّ عليّا وليوال وليّه وليقتد بالأئمّة من بعده ، فإنّهم عترتي ، خلقوا من طينتي ، اللهمّ ارزقهم فهمي وعلمي ، وويل للمخالفين لهم من أمّتي ، اللهمّ لا تنلهم شفاعتي . « 2 » [ 1989 ] 5 - قال أبو جعفر عليه السّلام : وإنّ الروح والراحة والفلج والعون والنجاح والبركة والكرامة والمغفرة والمعافاة واليسر والبشرى والرضوان والقرب والنصر والتمكّن والرجاء والمحبّة من اللّه عزّ وجلّ لمن تولّى عليّا وائتمّ به وبرئ من عدوّه وسلّم لفضله وللأوصياء من بعده ، حقّا عليّ أن أدخلهم في شفاعتي ، وحقّ على ربّي تبارك وتعالى أن يستجيب لي فيهم ، فإنّهم أتباعي ومن تبعني
--> ( 1 ) - الكافي ج 1 ص 144 باب فرض طاعة الأئمّة ح 12 ( 2 ) - الكافي ج 1 ص 162 باب ما فرض اللّه ورسوله من الكون مع الأئمّة ح 3 - وبهذا المعنى ح 5 و 6