عباس الإسماعيلي اليزدي

466

ينابيع الحكمة

طاعة اللّه مفتاح سداد وإصلاح معاد . ( ح 29 ) طاعة اللّه أعلى عماد وأقوى عتاد . ( ح 30 ) عليك بصالح العمل فإنّه الزاد إلى الجنّة . ( ص 479 ف 49 ح 27 ) في العمل لدار البقاء ادراك الفلاح . ( ص 511 ف 58 ح 6 ) فعل الخير ذخيرة باقية وثمرة زاكية . ( ص 516 ف 59 ح 18 ) فضائل الطاعات تنيل رفيع المقامات . ( ص 518 ح 47 ) من السعادة التوفيق لصالح الأعمال . ( ص 727 ف 78 ح 47 ) لا تجارة كالعمل الصالح . ( ص 834 ف 86 ح 111 ) [ 1760 ] لا ذخر أنفع من صالح عمل . ( ص 838 ح 179 ) لا يكمل صالح العمل إلّا بصالح النيّة . ( ص 848 ح 363 ) لا ينفع اجتهاد بغير توفيق . ( ح 366 ) لا يستغني المرء إلى حين مفارقة روحه جسده عن صالح العمل . ( ص 852 ح 408 ) [ 1764 ] لا يستغني عامل من استزادة من عمل صالح . ( ص 855 ح 440 ) أقول : الأخبار في الباب كثيرة ، ويأتي ما يناسب المقام في أبواب العبادة والورع و . . . ولكن المهمّ أن يعلم العبد ويعترف بأنّه مقصّر في عبادة اللّه ريثما عبد وكيفما أطاع ، فإنّ اللّه لا يعبد حقّ عبادته ، وأن يعرف الإنسان نفسه ويكون طبيبا لها ، فيعالجها بالعبادة بقدر وسعه وتحمّله لها ، وعليك بالكيفيّة وإصلاح القلب وإخلاص العمل . ولا تنس قول الجواد عليه السّلام : « القصد إلى اللّه تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال » . ( البحار ج 78 ص 364 في حديث )