عباس الإسماعيلي اليزدي
464
ينابيع الحكمة
لعلى دين اللّه ودين ملائكته ، فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد . . . واللّه إنّكم كلّكم لفي الجنّة ، ولكن ما أقبح بالرجل منكم أن يكون من أهل الجنّة مع قوم اجتهدوا وعملوا الأعمال الصالحة ، ويكون هو بينهم قد هتك ستره وأبدى عورته . . . « 1 » [ 1727 ] 31 - كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يصلّي حتّى تورّمت قدماه ، ولمّا قال اللّه لداود عليه السّلام : اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً « 2 » لم يخل محرابه من نفسه أو نائب له من أهله . « 3 » أقول : الأخبار في كثرة عبادة النبيّ وأهل بيته عليهم السّلام كثيرة جدّا راجع البحار وغيره ، أبواب تاريخهم . وفي الكشكول للشيخ البهائي رحمه اللّه ج 2 ص 290 : من التوراة ؛ . . . يا بن آدم ، أكثر من الزاد فالطريق بعيد ، وخفّف الحمل فالصراط دقيق ، وأخلص العمل فإنّ الناقد بصير ، وأخّر نومك إلى القبور ، وفخرك إلى الميزان ، ولذّاتك إلى الجنّة ، وكن لي أكن لك ، وتقرّب إليّ بالاستهانة بالدنيا تبعد عن النار . يا بن آدم ، ليس من انكسر مركبه وبقي على لوح في وسط البحر بأعظم مصيبة منك ، لأنّك من ذنوبك على يقين ومن عملك على خطر . [ 1728 ] 32 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : المؤمن بعمله . ( الغرر ج 1 ص 12 ف 1 ح 288 ) العمل شعار المؤمن . ( ص 18 ح 462 ) العمل أكمل خلف . ( ص 20 ح 537 ) التارك للعمل غير موقن بالثواب عليه . ( ص 59 ح 1582 )
--> ( 1 ) - المستدرك ج 1 ص 127 ح 16 ( 2 ) - سبأ : 13 ( 3 ) - المستدرك ج 1 ص 129 ح 20