عباس الإسماعيلي اليزدي
34
ينابيع الحكمة
حتّى يرجع إلى منزله . « 1 » بيان : « ولا استبدالا » : أي لا يطلب بذلك بدلا ولا عوضا . « طبت وطابت . . . » : أي طهرت من الذنوب والأدناس الروحانيّة وحلّت لك الجنّة ونعيمها . [ 133 ] 4 - عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ للّه عزّ وجلّ جنّة لا يدخلها إلّا ثلاثة : رجل حكم على نفسه بالحقّ ، ورجل زار أخاه المؤمن في اللّه ، ورجل آثر أخاه المؤمن في اللّه . « 2 » [ 134 ] 5 - عن أبي المغرا قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : ليس شيء أنكى لإبليس وجنوده من زيارة الإخوان في اللّه بعضهم لبعض ، قال : وإنّ المؤمنين يلتقيان فيذكران اللّه ثمّ يذكران فضلنا أهل البيت فلا يبقى على وجه إبليس مضغة لحم إلّا تخدّد ، حتّى أنّ روحه لتستغيث من شدّة ما يجد من الألم ، فتحسّ ملائكة السماء وخزّان الجنان فيلعنونه حتّى لا يبقى ملك مقرّب إلّا لعنه ، فيقع خاسئا حسيرا مدحورا . « 3 » بيان : « أنكى » : أي أوجع وأضرّ . « المضغة » : أي قطعة لحم وغيره . « تخدّد » : أي هزل ونقص ولكنّ المراد هنا تشقّق . « خاسئا » خسأ الكلب : طرده وخسأ أي بعد . « حسيرا » حسر حسرا وحسرة : تلهّف ، والحسير : المتلهّف ( اندوهگين ، افسوس خورنده ) . « مدحورا » : مطرودا مبعدا ، من الدحر وهو الطرد والإبعاد . [ 135 ] 6 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : تزاوروا فإنّ في زيارتكم إحياء لقلوبكم وذكرا لأحاديثنا ، وأحاديثنا تعطّف بعضكم على بعض ، فإن أخذتم بها رشدتم
--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 141 ح 7 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 142 ح 11 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 150 باب تذاكر الإخوان ح 7