عباس الإسماعيلي اليزدي
337
ينابيع الحكمة
حسن التوبة يمحو الحوبة . ( ص 379 ف 27 ح 58 ) ربّ جرم أغنى عن الاعتذار عنه الإقرار به . ( ص 417 ف 35 ح 75 ) طوبى لكلّ نادم على زلّته ، مستدرك فارط عثرته . ( الغرر ج 2 ص 465 ف 46 ح 12 ) عاص يقرّ بذنبه خير من مطيع ( عامل ف ن ) يفتخر بعلمه ( بعمله ف ن ) . ( ص 502 ف 55 ح 50 ) لو أنّ الناس حين عصوا تابوا واستغفروا لم يعذّبوا ولم يهلكوا . ( ص 604 ف 75 ح 16 ) من ندم فقد تاب . ( ص 620 ف 77 ح 201 ) من تاب فقد أناب ( ح 202 ) ما أذنب من اعتذر . ( ص 736 ف 79 ح 3 ) ما أخلق « 1 » من عرف ربّه أن يعترف ذنبه . ( ص 747 ح 187 ) [ 1260 ] مسوّف نفسه بالتوبة ، من هجوم الأجل على أعظم الخطر . ( ص 768 ف 80 ح 161 ) ندم القلب يكفّر الذنب ويمحّص الجريرة . ( ص 775 ف 82 ح 24 ) لا شفيع أنجح من الاستغفار - لا وزر أعظم من الإصرار - لا دين لمسوّف بتوبته . ( ص 840 ف 86 ح 221 إلى 223 ) لا شافع أنجح من الاعتذار . ( ح 233 ) لا اعتذار أنجى للذنب من الإقرار . ( ص 841 ح 234 ) [ 1267 ] يسير التوبة والاستغفار يمحّص المعاصي والإصرار . ( ص 867 ف 89 ح 17 )
--> ( 1 ) - أي ما أجدر