عباس الإسماعيلي اليزدي
328
ينابيع الحكمة
توبته ، ثمّ قال : إنّ الشهر لكثير ، من تاب قبل موته بجمعة قبل اللّه توبته ، ثمّ قال : إنّ الجمعة لكثير ، من تاب قبل موته بيوم قبل اللّه توبته ، ثمّ قال : إنّ يوما لكثير ، من تاب قبل أن يعاين قبل اللّه توبته . « 1 » بيان : « الجمعة » بسكون الميم : اسم لأيّام الأسبوع كما في المصباح . « يعاين » : أي يشاهد حلول الموت وأحوال الآخرة . [ 1213 ] 11 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إذا بلغت النفس هذه - وأهوى بيده إلى حلقه - لم يكن للعالم توبة وكانت للجاهل توبة . « 2 » أقول : في الكافي ج 1 ص 37 باب لزوم الحجّة على العالم ح 3 مثله ، وزاد في آخره : ثمّ قرء عليه السّلام : إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ . [ 1214 ] 12 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة ، وكم من شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا ، والموت فضح الدنيا ، فلم يترك لذي لبّ فرحا . « 3 » بيان : « الموت فضح الدنيا » : لكشفه عن مساويها وغرورها وعدم وفائها لأهلها . ( المرآة ج 11 ص 351 ) [ 1215 ] 13 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما من مؤمن يقارف في يومه وليلته أربعين كبيرة فيقول وهو نادم : « أستغفر اللّه الذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام وأسأله أن يصلّي على محمّد وآل محمّد
--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 319 ح 2 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 319 ح 3 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 326 باب أنّ ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة .