عباس الإسماعيلي اليزدي

275

ينابيع الحكمة

ويقال للكافر : من ربّك ؟ فيقول : اللّه ، فيقال : من نبيّك ؟ فيقول : محمّد ، فيقال : ما دينك ؟ فيقول : الإسلام ، فيقال : من أين علمت ذلك ؟ فيقول : سمعت الناس يقولون فقلت . فيضربانه بمرزبة لو اجتمع عليها الثقلان - الإنس والجنّ - لم يطيقوها . قال : فيذوب كما يذوب الرصاص ، ثمّ يعيدان فيه الروح فيوضع قلبه بين لوحين من نار فيقول : يا ربّ ، أخّر قيام الساعة . « 1 » بيان : « لا حلم فيها » في النهاية ج 1 ص 434 : الرؤيا والحلم عبارة عمّا يراه النائم في نومه من الأشياء ، لكن غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير والشيء الحسن ، وغلب الحلم على ما يراه من الشرّ والقبيح . فالمراد بنفيه ؛ نفي ما يكره من النوم . قال الفيض رحمه اللّه : ويمكن نفي النوم مطلقا لأنّه نوع من الموت المشعر بقلّة الحياة . . . فالنوم بمعنى الاستراحة والاطمينان والتمدّد كما يطلق في العرف . « نومة العروس » قال الجوهري : العروس نعت يستوي فيه الرجل والمرأة ما داما في إعراسهما . وفي مجمع البحرين ( عرس ) : إنما ضرب المثل بنومة العروس لأنّ الإنسان أعزّ ما يكون في أهله وذويه وأرغد وأنعم إذا كان في ليلة الأعراس ، حتّى أنّ من أمثالهم " كاد العروس أن يكون أميرا " . وقال العلّامة المجلسيّ رحمه اللّه : هذا الخبر يدلّ على أنّ إسلام المخالفين لعدم توسّلهم بأئمّة الهدى عليهم السّلام ظنّي تقليديّ لم يهدهم اللّه للرسوخ فيه ، وإنّما الهداية واليقين مع متابعتهم عليهم السّلام . [ 1071 ] 37 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يسأل الميّت في قبره عن خمس : عن صلاته وزكاته وحجّه وصيامه وولايته إيّانا أهل البيت ، فتقول الولاية عن جانب القبر

--> ( 1 ) - البحار ج 6 ص 263 ح 107