عباس الإسماعيلي اليزدي
242
ينابيع الحكمة
لم يفعل فعليه لعنة اللّه . « 1 » بيان : « فليظهر . . . » في المرآة : مع التمكّن وعدم الخوف على نفسه أو على المؤمنين . في مجمع البحرين ، « البدع » جمع بدعة : الحدث في الدين ، وما ليس له أصل في كتاب ولا سنّة ، وإنّما سمّيت بدعة لأنّ قائلها ابتدعها عن نفسه . وفي المرآة ج 11 ص 78 والبحار ج 74 ص 202 : البدعة في عرف الشرع ما حدث بعد الرسول صلّى اللّه عليه وآله ولم يرد فيه نصّ على الخصوص ، ولا يكون داخلا في بعض العمومات ، أو ورد نهي عنه خصوصا أو عموما ، فلا تشمل البدعة ما دخل في العمومات . . . [ 962 ] 3 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أبى اللّه لصاحب البدعة بالتوبة ، قيل : يا رسول اللّه ، وكيف ذلك ؟ قال : إنّه قد أشرب قلبه حبّها . « 2 » بيان : « أشرب » : على بناء المجهول أي خالط . [ 963 ] 4 - عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وابن محبوب رفعه عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : إنّ من أبغض الخلق إلى اللّه عزّ وجلّ لرجلين : رجل وكله اللّه إلى نفسه ، فهو جائر ( حائر ف ن ) عن قصد السبيل ، مشعوف بكلام بدعة ، قد لهج بالصوم والصلاة فهو فتنة لمن افتتن به ، ضالّ عن هدي من كان قبله ، مضلّ لمن اقتدى به في حياته وبعد موته ، حمّال خطايا غيره ، رهن بخطيئته ، ورجل قمش جهلا في جهّال الناس ، عان بأغباش الفتنة ، قد سماّه أشباه الناس عالما ولم يغن فيه يوما سالما . . . « 3 » ( لاحظ تمام الحديث في المصدر )
--> ( 1 ) - الكافي ج 1 ص 44 ح 2 ( 2 ) - الكافي ج 1 ص 44 ح 4 ( 3 ) - الكافي ج 1 ص 44 ح 6 - ورواه السيّد الرضيّ رحمه اللّه في نهج البلاغة ( ص 71 خ 17 )