عباس الإسماعيلي اليزدي
214
ينابيع الحكمة
نادى مناد : أين الصدود لأوليائي ؟ فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم ، فيقال : هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم وعاندوهم وعنّفوهم في دينهم ثمّ يؤمر بهم إلى جهنّم . « 1 » بيان : « أين الصدود لأوليائي » في المصباح : صددته عن كذا صدّا من باب قتل : منعته وصرفته ، وصددت عنه : أعرضت ، وصدّ من كذا من باب ضرب : ضحك . وفي النهاية ج 3 ص 15 ، الصدّ : الصرف والمنع . . . والصدّ : الهجران ، ومنه الحديث " فيصدّ هذا ويصدّ هذا " أي يعرض بوجهه عنه . وفي المرآة : أكثر المعاني مناسبة لكن بتضمين معنى التعرّض ونحوه للتعدية باللام ، فالصدود : جمع صادّ ، وفي بعض النسخ : " أين المؤذون لأوليائي " فلا يحتاج إلى تكلّف . « نصبوا لهم » نصبت لفلان نصبا : إذا عاديته « عنّفوهم » التعنيف : التعيير واللوم . [ 804 ] 3 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من حقّر مؤمنا مسكينا أو غير مسكين لم يزل اللّه عزّ وجلّ حاقرا له ماقتا ، حتّى يرجع عن محقرته إيّاه . « 2 » [ 805 ] 4 - عن معلّى بن خنيس قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ اللّه تبارك وتعالى يقول : من أهان لي وليّا فقد أرصد لمحاربتي ، وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي . « 3 » بيان : في الوافي ، « الإرصاد » : المراقبة والإعداد للشيء . [ 806 ] 5 - عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لمّا أسري بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : يا ربّ ، ما حال المؤمن عندك ؟ قال : يا محمّد من أهان لي وليّا فقد بارزني
--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 262 ح 2 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 262 ح 4 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 262 ح 5