عباس الإسماعيلي اليزدي
204
ينابيع الحكمة
بيان : « جاض جيضة » : أي عدل عن الحقّ ومال عنه . « فلبّب » في القاموس : لببه أي جمع ثيابه عند نحره في الخصومة ثمّ جرّه . « وجئت » يقال : وجأ فلانا بالسكّين أو يده : ضربه في أيّ موضع كان ، وجأ عنقه وفي عنقه : ضربه . « السلعة » : خراج في البدن أو زيادة فيه كالغدة بين الجلد واللحم ( دمل ، غدّه زير پوست . . . ) . أقول : لا يخفى أنّ سلمان مع ذلك كلّه أفضلهم ، شهدت به روايات عديدة . ففي الاختصاص ص 9 : عن عيسى بن حمزة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الحديث الذي جاء في الأربعة ، قال : وما هو ؟ قلت : الأربعة التي اشتاقت إليهم الجنّة قال : نعم منهم سلمان وأبو ذرّ والمقداد وعمّار قلت : فأيّهم أفضل ؟ قال : سلمان ، ثمّ أطرق ثمّ قال : علم سلمان علما لو علمه أبو ذر كفر . [ 778 ] 14 - عن جميل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إرتدّ الناس بعد الحسين عليه السّلام إلّا ثلاثة : أبو خالد الكابلي ويحيى بن أم الطويل وجبير بن مطعم ، ثمّ إنّ الناس لحقوا وكثروا ، وكان يحيى بن امّ الطويل يدخل مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ويقول : كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ « 1 » « 2 » . [ 779 ] 15 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : إذا صعدت روح المؤمن إلى السماء تعجّبت الملائكة وقالت : واعجبا له كيف نجى من دار فسد فيها خيارنا . ( الغرر ج 1 ص 317 ف 17 ح 117 ) بيان : « خيارنا » : قال مترجم الكتاب رحمه اللّه : كذا في تمام النسخ ، والصحيح " خيارها " . أقول : سيأتي ما يناسب المقام في باب الشيعة ف 2 إن شاء اللّه .
--> ( 1 ) - الممتحنة : 4 ( 2 ) - الاختصاص ص 59