عباس الإسماعيلي اليزدي
149
ينابيع الحكمة
المعروف في دار الدنيا فيقول للملك : خلّ سبيله ، فيأمر اللّه . فيخلّي سبيله . « 1 » [ 557 ] 23 - عن محمّد بن حمران عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : بؤتى بعبد يوم القيامة ليست له حسنة فيقال له : اذكر وتذكّر ، هل لك حسنة ؟ فيقول ما لي حسنة غير أنّ فلانا عبدك المؤمن مرّبي فسألني ماء ليتوضّأ به فيصلّي ، فأعطيته فيدعى بذلك العبد ، فيقول : نعم يا ربّ ، فيقول الربّ جلّ ثناؤه : قد غفرت لك ، أدخلوا عبدي جنّتي . « 2 » [ 558 ] 24 - عن جابر الجعفيّ قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : إنّ المؤمن ليفوّض اللّه إليه يوم القيامة فيصنع ما يشاء ، قلت : حدثني في كتاب اللّه أين قال ؟ قال : قوله : لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ « 3 » فمشيّة اللّه مفوّضة إليه ، والمزيد من اللّه ما لا يحصى . ثمّ قال : يا جابر ، ولا تستعن بعدوّ لنا في حاجة ، ولا تستطعمه ولا تسأله شربة ، أما إنّه ليخلد في النار فيمرّ به المؤمن ، فيقول : يا مؤمن ، ألست فعلت كذا وكذا ؟ فيستحيى منه ، فيستنقذه من النار ، وإنّما سمّي المؤمن مؤمنا لأنّه يؤمن على اللّه فيجيز اللّه أمانه . « 4 » [ 559 ] 25 - قال الباقر عليه السّلام : إنّ اللّه أعطى المؤمن ثلاث خصال ؛ العزّ في الدنيا وفي دينه ، والفلح في الآخرة ، والمهابة في صدور العالمين . « 5 » [ 560 ] 26 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : المؤمن أعظم حرمة من الكعبة . « 6 »
--> ( 1 ) - البحار ج 67 ص 70 ح 29 ( 2 ) - البحار ج 67 ص 70 ح 30 ( 3 ) - ق : 35 ( 4 ) - البحار ج 67 ص 70 ح 32 ( 5 ) - البحار ج 67 ص 71 ح 34 ( 6 ) - البحار ج 67 ص 71 ح 35