عباس الإسماعيلي اليزدي
100
ينابيع الحكمة
الاعتصام ، بهم عاد الحقّ في نصابه ، وإنزاح الباطل عن مقامه ، وانقطع لسانه عن منبته ، عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية ، لا عقل سماع ورواية ، هم موضع سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وحماة أمره ، وأوعية علمه ، وموئل حكمه ، وكهوف كتبه ، وحبال دينه ، هم كرائم الإيمان وكنوز الرحمان ، إن قالوا صدقوا ، وإن صمتوا لم يسبقوا ، هم كنوز الإيمان ومعادن الإحسان ، إن حكموا عدلوا وإن حاجّوا خصموا . ( ص 798 ف 84 ح 55 ) هم أساس الدين وعماد اليقين ، إليهم يفيئ الغالي ، وبهم يلحق التالي . ( ح 56 ) هم مصابيح الظلم وينابيع الحكم ، ومعادن العلم ومواطن الحلم . ( ص 799 ح 57 ) هم عيش الحلم وموت الجهل ، يخبركم حلمهم عن علمهم ، وصمتهم عن منطقهم ، لا يخالفون الحقّ ولا يختلفون فيه ، فهو بينهم صامت ناطق ، وشاهد صادق . ( ح 58 ) لا تزلّوا عن الحقّ وأهله ، فإنّه من استبدل بنا أهل البيت هلك ، وفاتته الدنيا والآخرة . ( ص 826 ف 85 ح 261 ) [ 459 ] لا يقابل ( لا يقاس ف ن ) بآل محمّد صلوات اللّه عليهم من هذه الأمّة أحد ، ولا يستوي بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا . ( ص 857 ف 86 ح 466 )