الشيخ باقر شريف القرشي
147
أخلاق النبي ( ص ) وأهل بيته ( ع )
من الوقت ، وبه ننهي الحديث عن مكارم أخلاق هذا الإمام العظيم الذي لم تشاهد الدنيا مثله في تقواه وورعه ، حتّى لقّب بسيّد العابدين . أمّا عبادته فقد أبدى فيها من الخضوع والتذلّل أمام اللّه تعالى ما لا يوصف ، فقد ذاب أمام اللّه تعالى ، فعبده عبادة لم يعهد لها نظير في عبادة المتّقين ، وقد ذكرناها بالتفصيل في الجزء الأوّل من حياة الإمام زين العابدين ، كما اقتبسنا معظم هذه البحوث منه .