الشيخ محمد حسن الرمزي الطبسي

95

تفصيل الحقوق ( شرح روائي على رسالة الحقوق للامام السجاد ع )

يقول ، فقال : قلت صلّى اللّه عليه وآله لك : من سئلنا أعطيناه ومن استغنى أغناه اللّه . « 1 » 9 / 8 - خالد بن نجيح قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام اقرؤا من لقيتم من أصحابكم السّلام وقولوا لهم : إنّ فلان بن فلان يقرئكم السّلام ، وقولوا لهم : عليكم بتقوى اللّه وما ينال به ما عند اللّه ، إنّى واللّه ما آمركم بما تأمر به أنفسنا فعليكم بالجدّ والاجتهاد ، وإذا صليّتم الصّبح فانصرفتم فبكروا في طلب الرّزق اطلبوا الحلال ، فإنّ اللّه سيرزقكم ويعينكم عليه . « 2 » 10 / 8 - روى ابن عباس قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا نظر إلى الرّجل فأعجبه قال : هل له حرفة ؟ فإن قالوا لا ، قال : سقط من عيني قيل : وكيف ذاك يا رسول اللّه ؟ قال : لأنّ المؤمن إذا لم يكن له حرفة يعيش بدينه . « 3 » 11 / 8 - عبد الرّحمان بن الحجّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ محمّد ابن المنكدر كان يقول : ما كنت أرى أنّ مثل علىّ بن الحسين عليه السّلام يدع خلفا لفضل علىّ بن الحسين حتّى رأيت ابنه محمّد بن علىّ فأردت أن أعظه فوعظني ، فقال له أصحابه : بأىّ شئ وعظك ؟ قال : خرجت إلى بعض نواحي المدينة في ساعة حارّة فلقيت محمّد بن علي وكان رجلا بدينا وهو متّك على غلامين له أسودين أو مولبين فقلت في نفسي : شيخ من شيوخ قريش في هذه السّاعة على هذه الحال في طلب الدّنيا ، أشهد لأعظنه فدنوت منه فسلّمت عليه فسلّم علىّ بنهر وقد تصبّب عرقا فقلت : أصلحك اللّه شيخ من أشياخ قريش في هذه السّاعة على هذه الحال في طلب الدّنيا لو جائك الموت وأنت على هذه الحال . قال : فخلّا عن الغلامين من يده ثمّ تساند عليه الصّلوة والسّلام وقال : لو جائني واللّه الموت وأنا في هذه الحال جائني وأنا في طاعة من طاعات اللّه تعالى أكفّ بها نفسي عنك وعن النّاس ، فقلت : يرحمك اللّه أردت أن أعظك فوعظتني . « 4 » 12 / 8 - أصاب أنصاريا حاجة فأخبر بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : إيتنى بما في منزلك ولا تحقّر

--> ( 1 ) - بحار الأنوار 103 / 14 . ( 2 ) - وسائل الشّيعة 12 / 12 . ( 3 ) - بحار الأنوار 103 / 9 . ( 4 ) - بحار الأنوار 103 / 8 .