الشيخ محمد حسن الرمزي الطبسي
76
تفصيل الحقوق ( شرح روائي على رسالة الحقوق للامام السجاد ع )
حرير ، ومن كساه من غير عرى لم يزل في ضمان اللّه ما دام على المكسى من الثّوب سلك ، ومن كفاه بما هو يمتهنه ويكفّ وجهه ويصل به يده أخدمه اللّه الولدان المخلّدين ومن حمّله من رحله بعثه اللّه يوم القيامة إلى الموقف على ناقة من نوق الجنّة يباهى به الملائكة ومن كفنه عند موته فكأنّما كساه من يوم ولدته أمّه إلى يوم يموت ، ومن زوّجه زوجة يأنس بها ويسكن إليها آنسه اللّه في قبره بصورة أحبّ أهله إليه ، ومن عاده عند مرضه حفّته الملائكة تدعوا له حتّى ينصرف وتقول طبت وطابت لك الجنّة ، واللّه لقضاء حاجته أحبّ إلى اللّه من صيام شهرين متتابعين باعتكافهما في الشّهر الحرام . « 1 » 2 / 2 - قال الصّادق عليه السّلام : المؤمن أخو المؤمن وعينه ودليله ، لا يخونه ولا يخذله ؛ وقال عليه السّلام : المؤمن بركة على المؤمن . وقال عليه السّلام : ما من مؤمن يدخل بيته مؤمنين فيطعمهما شبعهما إلّا كان ذلك أفضل من عتق نسمة ، وما من مؤمن يقرض مؤمنا يلتمس به وجه اللّه إلّا حسب اللّه له أجره بحساب الصّدقة ، وما من مؤمن يمشى لأخيه في حاجة إلّا كتب اللّه بكلّ خطوة حسنة ، وحطّ عنه سبّئة ، ورفع له بها درجة ، وزيد بعد ذلك عشر حسنات ، وشفّع في عشر حاجات ، وما من مؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب إلّا وكّل اللّه به ملكا يقول : « ولك مثل ذلك » ، وما من مؤمن يفرّج عن أخيه كربة إلّا فرّج اللّه عنه كربة من كرب الآخرة ، وما من مؤمن يعين مؤمنا مظلوما إلّا كان له أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام ، وما من مؤمن ينصره أخاه [ وهو يقدر على نصرته ] إلّا نصره اللّه في الدّنيا والآخرة . « 2 » 3 / 2 - عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال : من مشى في حاجة أخيه المؤمن كتب اللّه عزّ وجلّ له عشر حسنات ، ورفع له عشر درجات ، وحطّ عنه عشر سيئات ، وأعطاه عشر شفاعات . « 3 »
--> ( 1 ) - بحار الأنوار 74 / 303 . ( 2 ) - بحار الأنوار 74 / 311 . ( 3 ) - بحار الأنوار 74 / 312 .