الشيخ محمد حسن الرمزي الطبسي
223
تفصيل الحقوق ( شرح روائي على رسالة الحقوق للامام السجاد ع )
بالدّهر واعظا وكفى بالموت مفرّقا . « 1 » 3 / 2 - سعد بن طريف عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من القواصم الفواقر الّتى تقصم الظّهر جار السّوء ، إن رأى حسنة أخفاها ، وإن رأى سيّئة أفشاها . « 2 » 4 / 2 - في مواعظ لقمان عليه السّلام : حملت الجندل والحديد وكلّ حمل ثقيل ، فلم أحمل شيئا أثقل من جار السّوء . « 3 » 5 / 2 - علي بن يقطين قال : قال لي أبو الحسن عليه السّلام : إنّه كان في بني إسرائيل رجل مؤمن وكان له جار كافر ، فكان الكافر يرفق بالمؤمن ويولّيه المعروف في الدّنيا ، فلمّا أن مات الكافر بنى اللّه له بيتا في النّار من طين يقيه حرّها ، ويأتيه رزقها من غيرها ، وقيل له : هذا لما كنت تدخل على المؤمن من جارك فلان بن فلان من الرفق ، وتولّيه من المعروف في الدّنيا . « 4 » 6 / 2 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : من غلّق بابه خوفا من جاره على أهله وماله ، فليس جاره بمؤمن ، فقيل له : يا رسول اللّه ! فما حقّ الجار على الجار ؟ فقال : من أدنى حقوقه عليه إن استقرضه أقرضه ، وإن استعانه أعانه ، وإن استعار منه أعاره ، وإن احتاج إلى رفده رفده ، وإن دعاه أجابه ، وإن مرض عاده ، وإن مات شيّع جنازته ، وإن أصاب خيرا فرح به ولم يحسده عليه ، وإن أصاب مصيبة حزن لحزنه ، ولا يستطيل عليه ببناء سكنه فيؤذيه بإشرافه عليه ، وسدّة منافذ الرّيح عنه ، وإن أهدى إلى منزله طرفة أهدى له منها إذا علم أنّه ليس عنده مثلها ، أو فليسترها عنه وعن عياله إن شحّت نفسه بها ، ثمّ قال : إسمعوا ما أقول لكم ، لم يؤدّ حقّ الجار إلّا قليل ممّن رحمه اللّه ، ولقد أوصاني اللّه بالجار حتّى ظننت أنّه سيورثه . « 5 » 7 / 2 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : هل تدرون ما حقّ الجار ؟ ما تدرون من حقّ الجار إلّا قليلا ، ألا
--> ( 1 ) - بحار الأنوار 74 / 153 . ( 2 ) - الكافي 2 / 668 . ( 3 ) - مستدرك السفينة 2 / 150 . ( 4 ) - بحار الأنوار 8 / 349 . ( 5 ) - مستدرك الوسائل 8 / 427 .