الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
88
معجم المحاسن والمساوئ
أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أشدّ الأعمال ثلاثة : إنصاف الناس من نفسك حتّى لا ترضى لها منهم بشيء إلّا رضيت لهم منها بمثله ، ومواساتك الأخ في المال ، وذكر اللّه على كلّ حال ، ليس « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر » فقطّ ، ولكن إذا ورد عليك شيء من أمر اللّه أخذت به ، وإذا ورد عليك شيء نهى اللّه عزّ وجلّ عنه تركته » . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 170 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن سيف ، عن أبيه سيف ، عن عبد الأعلى بن أعين ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - قال : « إنّ من أشدّ ما افترض اللّه على خلقه ثلاثا : إنصاف المؤمن من نفسه حتّى لا يرضى لأخيه من نفسه إلّا بما يرضى لنفسه منه ، ومواساة الأخ في المال ، وذكر اللّه على كلّ حال ، ليس « سبحان اللّه والحمد للّه » ولكن عندما حرّم اللّه عليه فيدعه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 298 . 4 - معاني الأخبار ص 193 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبي جارود المنذر الكنديّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أشدّ الأعمال ثلاثة : إنصاف الناس من نفسك حتّى لا ترضى لها منهم بشيء إلّا رضيت لهم منها بمثله ، ومواساتك الأخ في المال ، وذكر اللّه على كلّ حال . ليس « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر » فقطّ ولكن إذا ورد عليك شيء أمر اللّه به أخذت به وإذا ورد عليك شيء نهى عنه تركته » . 5 - مصادقة الإخوان ص 36 : وعنه ، عن أبيه إبراهيم ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن الفضل بن يزيد ، قال : قال : أبو عبد اللّه عليه السّلام : « انظروا ما أصبت ( فعد ) به على إخوانك ؛ فإنّ اللّه يقول : إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ » .