الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
85
معجم المحاسن والمساوئ
في الجنّة شرفها الياقوت ، وقصور الجنّة شرفها الزبرجد . فقام رجل وقال : يا رسول اللّه فأنا فقير ، ولم أجد مثل ما وجد هذا ، فما لي ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لك منّا الحبّ الخالص ، والشفاعة النافعة المبلّغة أرفع درجات العلى بموالاتك لنا أهل البيت ، ومعاداتك أعداءنا » . 32 - المحاسن ص 177 : عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن مسلم ، عن الخطّاب الكوفي ومصعب الكوفيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال لسدير : « والّذي بعث محمّدا بالنبوّة وعجّل روحه إلى الجنّة ما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى السرور أو تبيّن له الندامة والحسرة إلّا أن يعاين ما قال اللّه عزّ وجلّ في كتابه : عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ وأتاه ملك الموت يقبض روحه فينادى روحه فتخرج من جسده ، فأمّا المؤمن فما يحسّ بخروجها وذلك قول اللّه تبارك وتعالى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ، ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ثمّ قال : ذلك لمن كان ورعا مواسيا لإخوانه وصولا لهم ، وإن كان غير ورع ولا وصولا لإخوانه قيل له : ما منعك من الورع والمواساة لإخوانك ؟ أنت ممّن انتحل المحبّة بلسانه ولم يصدّق ذلك بفعل ، وإذا لقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين صلوات اللّه عليه لقيهما معرضين ، مقطّبين في وجهه ، غير شافعين له ، قال سدير : من جدع اللّه أنفه ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام فهو ذلك » . 33 - دعائم الإسلام ج 2 ص 64 : عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه أوصى لبعض شيعته فقال : « يا معشر شيعتنا اسمعوا وافهموا وصايانا وعهدنا إلى أوليائنا ، اصدقوا في قولكم وبرّوا في إيمانكم لأوليائكم وأعدائكم ، وتواسوا بأموالكم ، وتحابّوا بقلوبكم » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 539 .