الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

83

معجم المحاسن والمساوئ

عليه أحد ، قال : أيأتي أحدكم إلى دكّان أخيه أو منزله عند الضائقة فيستخرج كيسه ويأخذ ما يحتاج إليه فلا ينكر عليه ؟ قال : لا ، قال : فلستم على ما احبّ في التواصل » . 29 - مصادقة الإخوان ص 36 : عن عليّ بن عقبة ، عن الوصافي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : « يا أبا إسماعيل ، أرايت فيما قبلكم إذا كان الرّجل ليس له رداء وعند بعض إخوانه فضل رداء يطرح عليه حتى يصيب رداء قال : قلت : لا ؛ قال : فإذا كان ليس عنده إزار يوصل إليه بعض إخوانه بفضل إزار حتّى يصيب إزارا ؟ قلت : لا ؛ فضرب بيده على فخذه ثمّ قال : ما هؤلاء بإخوة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 414 . 30 - البحار ج 26 ص 8 - 16 : ( عن كتاب عتيق لبعض أصحابنا في الفضائل ) حدّثنا أحمد بن عبيد اللّه قال : حدّثنا سليمان بن أحمد قال : حدّثنا محمّد بن جعفر قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم ابن محمّد الموصلي قال : أخبرني أبي ، عن خالد عن جابر بن يزيد الجعفي وقال : وحدّثنا أبو سليمان أحمد قال : حدّثنا محمّد بن سعيد ، عن أبي سعيد سهل بن زياد قال : حدّثنا محمّد بن سنان ، عن جابر بن يزيد الجعفي - في حديث طويل له - قال : قلت لعليّ بن الحسين عليهما السّلام : يا بن رسول اللّه هل بعد ذلك شيء يقصرهم قال عليه السّلام : « نعم إذا قصّروا في حقوق إخوانهم ولم يشاركوهم في أموالهم ولم يشاوروهم في سرّ أمورهم وعلانيتهم واستبدّوا بحطام الدنيا دونهم ، فهنالك تسلب المعروف وتسلخ من دونه سلخا ويصيبه من آفات هذه الدنيا وبلائها ما لا يطيقه ولا يحتمله من الأوجاع في نفسه وذهاب ماله وتشتّت شمله لما قصّر في برّ إخوانه » قال جابر : فاغتممت واللّه غمّا شديدا وقلت : يا بن رسول اللّه ما حقّ المؤمن على أخيه