الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

61

معجم المحاسن والمساوئ

الورع » الخ . وفي ص 3 حديث 3 بسنده عن أبان بن عثمان قال الصادق عليه السّلام : « لا إيمان لمن لا ورع له » . وفي ص 5 حديث 7 بسنده عن زيد بن أرقم ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قال لا إله إلّا اللّه مخلصا دخل الجنة ، وإخلاصه بها أن يحجزه لا إله إلّا اللّه عمّا حرّم اللّه » . وفي ص 7 حديث 12 بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام يقول : « واللّه ما شيعة عليّ صلوات اللّه عليه إلّا من عفّ بطنه وفرجه وعمل لخالقه ورجا ثوابه وخاف عقابه » . وفي ص 10 حديث 19 بسنده عن أبي المقدام قال أبو جعفر عليه السّلام : « إنما شيعة عليّ صلوات اللّه عليه . . . باكية عيونهم كثيرة دموعهم » . وفي ص 11 حديث 21 روى بسنده عن المفضل قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنما شيعة جعفر من عفّ بطنه واشتدّ جهاده وعمل لخالقه ورجاثوا به وخاف عقابه » . وفي ص 11 حديث 22 بسنده عن جابر قال أبو جعفر عليه السّلام : « فو اللّه ما شيعتنا إلّا من اتّقى اللّه وأطاعه . . . لا تنال ولايتنا إلّا بالعمل والورع » . 6 - وفي أمالي الطوسي ج 1 ص 302 : وبهذا الإسناد عن عليّ بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « دخل سماعة بن مهران على الصّادق عليه السّلام فقال له : يا سماعة . . . واللّه لا يدخل النار منكم أحد ، فتنافسوا في الدرجات ، واكمدوا عدوّكم بالورع » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 197 . 7 - ج 1 ص 287 : عن أبيه ، عن الفحام ، عن أحمد بن محمّد المنصوري ، عن عمّ أبيه ، عن الإمام علي بن محمّد ، عن آبائه ، عن الصادق عليهم السّلام أنّه قال : « عليكم بالورع فإنّه الدين الّذي نلازمه ، وندين اللّه تعالى به ، ونريده ممّن يوالينا ، لا تتعبونا بالشفاعة » .