الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

49

معجم المحاسن والمساوئ

أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً قال : « أما واللّه إن كانت أعمالهم أشدّ بياضا من القباطي ولكن كانوا إذا عرض لهم الحرام لم يدعوه » . 37 - أصول الكافي ج 2 ص 78 : عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي الصّباح الكنانيّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أعينونا بالورع ؛ فإنّه من لقي اللّه عزّ وجلّ منكم بالورع كان له عند اللّه فرجا ، وإنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً فمنّا النّبيّ ومنّا الصّدّيق والشّهداء والصّالحون » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 194 . 38 - أصول الكافي ج 2 ص 78 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحجّال ، عن العلاء ، عن ابن أبي يعفور قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كونوا دعاة للنّاس بغير ألسنتكم ؛ ليروا منكم الورع والاجتهاد والصّلاة والخير ؛ فإنّ ذلك داعية » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 194 . ورواه في « كتاب علاء بن رزين » ص 151 ، عن ابن أبي يعفور هكذا بعد قوله « ليروا منكم » : « الاجتهاد والصدق والورع » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 301 . وكذا في « المشكاة » ص 46 . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 308 . 39 - أصول الكافي ج 2 ص 78 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن