الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
399
معجم المحاسن والمساوئ
302 - الشرك باللّه في العمل : عنه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ أخوف ما أخاف على أمّتي الإشراك باللّه ، أما انّي لست أقول يعبدون شمسا ولا قمرا ولا وثنا ولكنّ أعمالا لغير اللّه ، وشهوة خفيّة » . سنن ابن ماجة : 2 / 1406 / 4205 عن شدّاد بن أوس . عنه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه تعالى يقول : أنا خير قسيم لمن أشرك بي ، من أشرك بي شيئا فانّ عمله قليله وكثيره لشريكه الّذي أشرك بي ، أنا عنه غنيّ » . مسند أحمد بن حنبل : 4 / 126 عن شدّاد بن أوس ، كنز العمّال : 3 / 471 / 7473 ، مجمع الزوائد : 10 / 221 . عنه صلّى اللّه عليه وآله : « قال اللّه تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، ومن عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه » . صحيح مسلم : 8 / 223 ، سنن ابن ماجة : 2 / 1405 كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : 3 / 471 / 7474 . 303 - شفاء الغيظ : عنه صلّى اللّه عليه وآله : « من اتقى اللّه كلّ لسانه ، ولم يشف غيظه » . كنز العمّال : 3 / 91 / 5640 نقلا عن ابن أبي الدنيا في التقوى ، عن سهل بن سعد . 304 - شفاء الغيظ بسخط اللّه : عنه صلّى اللّه عليه وآله : « للنار باب لا يدخل منه إلّا من شفى غيظه بسخط اللّه تعالى » . كنز العمّال : 3 / 521 / 7706 ، الدرّ المنثور : 4 / 99 وراجع مجمع الزوائد : 8 / 71 كلاهما عن ابن عبّاس .